الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 447 من 1949

صفحة
حاججتم فيه من شأن إبراهيم ودينه ( وأنتم لا تعلمون ) فلا تتكلموا فيه .

( ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا ) : مائلا عن العقايد الزايفة

( مسلما ) : منقادا لله تعالى . قال : " خالصا مخلصا ليس فيه شئ من عبادة الأوثان " ( 1 ) .

وفي رواية : " لا يهوديا يصلي إلى المغرب ولا نصرانيا يصلي إلى المشرق ، ولكن كان

حنيفا مسلما على دين محمد " ( 2 ) .

أقول : يعني كان يصلي إلى الكعبة ما بين المشرق والمغرب وكان دينه موافقا لدين

محمد صلى الله عليه وآله .

( وما كان من المشركين ) . تعريض بأنهم مشركون ، ورد لادعائهم أنهم على ملته .

التالي ص 447/1949 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...