الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 446 من 769

صفحة
( 3 ) في " الف " : " إلى طلب موسى " .

( 4 ) القمي 1 : 248 ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام .

( 5 ) في " الف " و " ج " : " فيحذرون " .


لا غيرهم .

( من يهد الله فهو المهتدى ) . الافراد فيه لاعتبار اللفظ ، والجمع في نظيره ( 1 ) لاعتبار

المعنى ، تنبيه على أن المهتدين كواحد لاتحاد طريقهم بخلاف الضالين . ( ومن يضلل

فأولئك هم الخاسرون ) .

( ولقد ذرأنا ) : خلقنا ( لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها )

قال : " طبع الله عليها فلا تعقل " ( 2 ) . ( ولهم أعين لا يبصرون بها ) قال : " عليها غطاء

عن الهدى " ( 3 ) . ( ولهم آذان لا يسمعون بها ) قال : " جعل في آذانهم وقرا فلم يسمعوا

الهدى " ( 4 ) ( أولئك كالانعام ) في عدم الفقه والابصار للاعتبار ، والاستماع للتدبر ،

وفي أن مشاعرهم وقواهم متوجهة إلى أسباب التعيش ، مقصورة عليها ( بل هم أضل )

فإنهما تدرك ما يمكن لها أن تدرك من المنافع والمضار ، وتجتهد في جذبها ودفعها غاية

جهدها ، وهم ليسوا كذلك ، بل أكثرهم يعلم أنه معاند فيقدم على النار . ( أولئك هم

الغافلون ) : الكاملون في الغفلة . ورد : " إن الله ركب في الملائكة عقلا بلا شهوة ،

وركب في البهائم شهوة بلا عقل ، وركب في بني آدم كلتيهما ، فمن غلب عقله

شهوته فهو خير من الملائكة ، ومن غلب شهوته عقله فهو شر من البهائم " ( 5 ) .

التالي ص 446/769 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...