الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 459 من 769

صفحة
في الاختلاف والمشاجرة ( وأصلحوا ذات بينكم ) : الحال التي بينكم ، بالمواساة

والمساعدة فيما رزقكم الله ، وتسليم أمره إلى الله والرسول صلى الله عليه وآله وسلم ( وأطيعوا لله ورسوله

إن كنتم مؤمنين ) .

( إنما المؤمنون ) الكاملون في الايمان ( الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ) :

فزعت لذكره استعظاما له وهيبة من جلاله ( وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا ) :

ازدادوا بها يقينا وطمأنينة نفس ( وعلى ربهم يتوكلون ) : وإليه يفوضون أمورهم فيما

يخافون ويرجون .

( الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ) .

( أولئك هم المؤمنون حقا ) لأنهم حققوا الايمان بضم مكارم الأخلاق ومحاسن

أفعال الجوارح إليه ( لهم درجات عند ربهم ) : كرامة وعلو منزلة ( ومغفرة ) لما فرط

منهم ( ورزق كريم ) أعدلهم في الجنة . القمي : نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام وأبي ذر

وسلمان والمقداد ( 2 ) .

وورد " إن الله فرض الايمان على جوارح ابن آدم وقسمه عليها وفرقه فيها ، ثم بين عليه السلام

ذلك ، ثم قال : ولو كان كله واحدا لا زيادة فيه ولا نقصان لم يكن لاحد منهم فضل

على الاخر ، ولا ستوت النعم فيه ولاستوى الناس وبطل التفضيل ، ولكن بتمام الايمان

دخل المؤمنون الجنة ، وبالزيادة في الايمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله ،

التالي ص 459/769 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...