الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 460 من 769

صفحة
وبالنقصان دخل المفرطون النار " ( 3 ) .


( 1 ) القمي 1 : 254 - 255 .

( 2 ) القمي 1 : 255 .

( 3 ) الكافي 2 : 34 و 37 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .


( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون ) قال : " فالله

ناصرك كما أخرجك " ( 1 ) . وقيل : يعني حالهم هذه في كراهة ما حكم الله في الأنفال مثل

حالهم في كراهة خروجك من بيتك للحرب ( 2 ) .

( يجادلونك في الحق ) : في إيثارك الجهاد إظهارا للحق على تلقي العير وأخذ

المال الكثير ( بعد ما تبين ) أنهم ينصرون ما توجهوا ، بإعلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ( كأنما

يساقون إلى الموت وهم ينظرون ) يعني يكرهون القتال كراهة من يساق إلى الموت وهو

يشاهد أسبابه ، وكان ذلك لقلة عددهم وعدم تأهبهم للقتال .

( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم ) . القمي ما ملخصه : أن عير قريش

خرجت إلى الشام فيها خزائنهم ، فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه بالخروج ليأخذوها ، فأخبرهم

أن الله قد وعده إحدى الطائفتين : إما العير أو قريش ( 3 ) أن يظفر بهم ، فخرج في ثلاثة مائة

وثلاثة عشر رجلا ، فلما قارب بدرا بلغ أبا سفيان ذلك وكان في العير ، فخاف خوفا

شديدا ، وبعث إلى قريش فأخبرهم بذلك ، وطلب منهم الخروج والمنع عن العير ، وأمر

التالي ص 460/769 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...