الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة القارئ 483 من 994
صفحة
رواية : ( أحسن الهدى هدى الأنبياء ) 1 . ( قل لا أسئلكم عليه أجرا ) أي : على التبليغ ، وهذا من جملة ما أمر بالاقتداء بالأنبياء ( إن هو إلا ذكرى للعالمين ) تذكيرا 2 وعظة .
( وما قدروا الله حق قدره ) : وما عرفاه حق معرفته ، وما عظموه حق عظمته ، وما
وصفوه بما هو أهل أن يوصف به من الرحمة والانعام على عباده واللطف بهم . ( إذ قالوا
ما أنزل الله على بشر من شئ ) حين أنكروا الوحي وبعثة الرسل ، وذلك من جلائل
نعمته وعظائم رحمته ولطفه . القمي : وهم قريش واليهود 3 . ورد : ( إن الله لا يوصف ،
وكيف يوصف وقد قال الله في كتابه : " وما قدروا الله حق قدره " فلا يوصف بقدر إلا
كان أعظم من ذلك ) 4 . ويأتي فيه حديث آخر في الزمر إن شاء الله 5 . ( قل من أنزل