ورد ( 14 ) . ( وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم ) . قيل : تداخلهم حبه ورسخ في
قلوبهم صورته لفرط شعفهم به ، كما يتداخل الصبغ الثوب ، والشراب أعماق
البدن ( 15 ) .
وفي رواية : " عمد موسى عليه السلام فبرد ( 16 ) العجل ثم أحرقه بالنار فذره في اليم ، فكان
1 - تفسير الإمام عليه السلام : 404 . 2 - تفسير الإمام عليه السلام : 404 . 3 - تفسير الإمام عليه السلام : 404 . 4 - تفسير الإمام عليه السلام : 404 . 5 - المصدر : 408 . 6 - المصدر : 408 . 7 - المصدر : 424 . 8 - المصدر : 424 . 9 - في " ب " و " ج " : " ونحلناكم " . 10 - المصدر : 424 . 11 - المصدر : 425 . 12 - المصدر : 425 . 13 - المصدر : 425 . 14 - المصدر : 425 . 15 - البيضاوي 1 : 171 . 16 - برد الحديد : سحله . والبرادة : السحالة . والسحالة - بالضم - : ما سقط من الذهب والفضة إذا برد . القاموس المحيط 1 : 286 و 3 : 405 ( برد - سحل ) .
أحدهم ليقع في الماء وما به إليه من حاجة ، فيتعرض لذلك الرماد ( 1 ) فيشربه " ( 2 ) . وفي
أخرى : " أمروا بشرب العجل الذي كان قد ذريت ( 3 ) سحالته في الماء الذي أمروا بشربه ،
ليتبين من عبده ممن لم يعبده ، باسوداد شفتيه وأنفه إن كان أبيض اللون ، وابيضاضها إن
كان أسود ، وذلك حين أنكروا عبادته لما أمروا بقتل من عبده ، فوصل ما شربوه من ذلك
إلى قلوبهم " ( 4 ) .
( قل بئسما يأمركم به إيمانكم ) قال : " بموسى والتوراة أن تكفروا بي " ( 5 ) . ( إن كنتم
مؤمنين ) . قال : " كما تزعمون بموسى والتوراة ، ولكن معاذ الله ! لا يأمركم إيمانكم
بموسى والتوراة الكفر بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم " ( 6 ) .
( قل ) قال : " قل يا محمد لهؤلاء اليهود القائلين بأن الجنة خالصة لنا من دونك
ودون أهل بيتك ، وإنا مبتلون بك ونحن أولياء الله المخلصون " ( 7 ) . ( إن كانت لكم الدار