الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 588 من 814

صفحة
الفجار - بكسر الفاء وتخفيف الجيم - جمع فجار مبنيا على الكسر وهو اسم الفجور . أو جمع فجر -

بالكسر - وهو أيضا الفجور . مرآة العقول 3 : 4 .

( 10 ) : الكافي 1 : 219 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .


أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليلة . قال : فاستعظمت ذلك ، فقال : أما تقرأ كتاب

الله عز وجل : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) ؟ قال : هو والله علي

بن أبي طالب عليه السلام ) ( 1 ) . ( وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم

تعملون ) .

( وآخرون مرجون ) مؤخرون ، موقوف أمرهم ، من أرجأته ( لأمر

الله ) في شأنهم ( إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم ) بأحوالهم ( حكيم )

فيما يفعل بهم .

قال : ( هم قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ، ثم إنهم دخلوا في الاسلام ، فوحدوا اله وتركوا الشرك ، ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم ،

فيكونوا من المؤمنين فيجب لهم الجنة ، ولم يكونوا على جحودهم ، فيكفروا فيجب لهم

النار ، فهم على تلك الحال ، إما يعذبهم وإما يتوب عليهم ) ( 2 ) .

( والذين اتخذوا مسجدا ضرارا ) مضارة للمؤمنين ( وكفرا ) : وتقوية للكفر

الذي كانوا يضمرونه ( وتفريقا بين المؤمنين ) الذين كانوا يجتمعون للصلاة في مسجد

قبا ، أرادوا أن يتفرقوا عنه وتختلف كلمتهم ( وإرصادا ) : وإعدادا ( لمن حارب الله

التالي ص 588/814 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...