الله ) في شأنهم ( إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم ) بأحوالهم ( حكيم )
فيما يفعل بهم .
قال : ( هم قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ، ثم إنهم دخلوا في الاسلام ، فوحدوا اله وتركوا الشرك ، ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم ،
فيكونوا من المؤمنين فيجب لهم الجنة ، ولم يكونوا على جحودهم ، فيكفروا فيجب لهم
النار ، فهم على تلك الحال ، إما يعذبهم وإما يتوب عليهم ) ( 2 ) .