الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · الصفحة الأصلية 587 / داخلي 587 من 994

صفحة
من الانس ، ولم يعرف الانس أنسابها من القردة ، فقال القوم للقردة : ألم

ننهاكم ؟ " ( 4 ) .

وورد : " كانوا ثلاثة أصناف : صنف ائتمروا وأمروا فنجوا ، وصنف ائتمروا ولم

يأمروا فمسخوا ذرا ، وصنف لم يأتمروا ولم يأمروا فهلكوا " ( 5 ) .

( وإذ تأذن ربك ) : أعلم ( 6 ) ، تفعل من الإيذان ، معناه عزم ، فإن العازم على الامر

يؤذن نفسه به ( ليبعثن عليهم ) : ليسلطن على اليهود ( إلى يوم القيامة من يسومهم ) :

يكلفهم ( سوء العذاب ) بالقتل والاذلال وضرب الجزية . قيل : بعث الله عليهم بعد

سليمان بخت النصر ، فخرب ديارهم وقتل مقاتليهم وسبي نسائهم وذراريهم

وضرب الجزية على من بقي منهم ، وكانوا يؤدونها إلى المجوس ، حتى بعث الله

محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ففعل ما فعل ، وضرب عليهم الجزية ، فلا تزال مضروبة إلى آخر الدهر . وفي


( 1 ) تفسير الإمام عليه السلام : 269 ، عن علي بن الحسين عليه السلام .

( 2 ) تفسير الإمام عليه السلام : 269 ، عن علي بن الحسين عليه السلام .

( 3 ) العواء : صوت السباع وكأنه بالذئب والكلب أخص . يقال : عوى يعوى عواء . النهاية 4 : 324

( عوا ) .

( 4 ) العياشي 2 : 33 - 34 ، الحديث : 93 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، والقمي 1 : 245 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 5 ) الكافي 8 : 158 ، الحديث : 151 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

التالي الأصلية 587داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...