الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 609 من 769
صفحة
1 - لعله بمعنى صار نحو قولهم : حدد شفرته حتى قعدت كأنها حربة أي : صار . القاموس المحيط : 341 ( قعد ) .
2 - الجبار : النخلة الطويلة الفتية وتضم . القاموس المحيط 1 : 399 ( جبر ) . 3 - الكافي 8 : 283 ، الحديث : 425 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 4 - ما بين المعقوفتين ليس في " الف " . 5 - في " ج " : " إذا أخذكم " . 6 - الحرق - بالتحريك - النار أو لهبها . القاموس المحيط 3 : 227 ( حرق ) . 7 - الكافي 8 : 281 ، الحديث : 421 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
امرأته : إن التنور قد فار . فقام إليه فختمه فقام الماء 1 ، وأدخل من أراد أن يدخل وأخرج
من أراد أن يخرج ، ثم جاء إلى خاتمه ونزعه . يقول الله : " ففتحنا أبواب السماء
" الآيتين 2 قال : وكان نجرها 3 في وسط مسجدكم " 4 .
* ( قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين ) * ذكرا وأنثى * ( وأهلك ) * أريد امرأته وبنوه
ونساؤهم * ( إلا من سبق عليه القول ) * بأنه من المغرقين . أريد ابنه " كنعان " وامرأته
" واعلة " ، فإنهما كانا كافرين . * ( ومن آمن ) * من غيرهم * ( وماء امن معه إلا قليل ) * .
قال : " آمن مع نوح من قومه ثمانية نفر " 5 . وورد : " أمره الله أن ينادي بالسريانية : لا يبقى
بهيمة ولا حيوان إلا حضر ، فأدخل من كل جنس من أجناس الحيوان زوجين السفينة ،
وكان الذين آمنوا به من جميع الدنيا ثمانين رجلا " 6 .
* ( وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها ) * : مسمين الله قائلين ذلك ،
ومعناه : بالله إجراؤها وإرساؤها . قال : " أي ، مسيرها وموقفها " 7 . * ( إن ربى لغفور