الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 641 من 769
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
* ( قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ) * . لعله أراد
أن يدعوهما أولا إلى التوحيد ، ويأتي بما يكون معجزة له من الاخبار بالغيب ، ليدل على
صدقه ، ثم يجيبهما عما سألا منه . * ( ذلكما مما علمني ربى ) * بالالهام والوحي ، وليس
من قبيل التكهن والتنجم * ( إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم
كافرون ) * .
* ( واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شئ
ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ) * يبعثنا لارشادهم * ( ولكن أكثر الناس
لا يشكرون ) * .
* ( يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الوحد القهار ) * .
* ( ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها ) * : آلهة من غير حجة تدل
على استحقاقها الإلهية ، وإنما تعبدونها باعتبار ما تطلقون عليها اسم الاله
* ( أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطن إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا
إياه ذلك الدين القيم ) * : الحق * ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) * فيخبطون
في جهالاتهم .
* ( يا صاحبي السجن إما أحدكما ) * يعني صاحب الشراب * ( فيسقى ربه خمرا ) * كما
1 - العياشي 2 : 177 ، الحديث : 25 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . والجفنة : القصعة ، خصت بوعاء الأطمعة ،
جمعها : جفان . القاموس المحيط 4 : 211 ، والمفردات : 93 ( جفن ) .
2 - المصدر : 176 ، الحديث : 23 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
3 - الكافي 2 : 637 ، الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
يسقيه من قبل . القمي : قال له يوسف : تخرج من السجن وتصير على شراب الملك ،
وترتفع منزلتك عنده 1 . * ( وأما الاخر ) * يعني الخباز * ( فيصلب فتأكل الطير من رأسه ) *
القمي : ولم يكن رأى ذلك وكذب . فقال له يوسف : أنت يقتلك الملك ويصلبك
وتأكل الطير من دماغك ، فجحد الرجل ، فقال إني لم أر ذلك . فقال يوسف : 2 * ( قضى
التالي
ص 641/769
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...