الجهلين ) * : من السفهاء ، بارتكاب ما يدعونني إليه .
* ( فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن ) * : فثبته بالعصمة ، حتى وطن نفسه على
مشقة السجن ، وآثرها على اللذة المتضمنة للعصيان * ( إنه هو السميع العليم ) * .
* ( ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ) * أي : الشواهد الدالة على براءته * ( ليسجننه
حتى حين ) * . قال : " الآيات : شهادة الصبي ، والقميص المخرق من دبر ، واستباقهما
الباب حتى سمع مجاذبتها إياه على الباب . فلما عصاها لم تزل مولعة بزوجها حتى حبسه " 4 .
* ( ودخل معه السجن فتيان ) * . القمي : عبدان للملك : أحدهما خبازة 5 ، والاخر
صاحب الشراب 6 . * ( قال أحدهما إني أراني ) * أرى في المنام ، وهي حكاية حالة
ماضية * ( أعصر خمرا ) * أي : عنبا ، سماه بما يؤول إليه . * ( وقال الآخر إني أرني أحمل
1 - علل الشرايع 1 : 49 ، الباب : 41 ، ذيل الحديث 1 ، عن السجاد عليه السلام . 2 - أي : على تليين شدة يوسف وإمالته على إطاعتها . 3 - علل الشرايع 1 : 49 ، الباب : 41 ، ذيل الحديث 1 ، عن السجاد عليه السلام . 4 - القمي 1 : 344 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه : " ملحة " بدل " مولعة " . 5 - في المصدر : " خباز " . 6 - القمي 1 : 344 .
فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه ) * قال : " جفنة فيها خبز " 1 . * ( نبئنا بتأويله ) * . قال :
" لما أمر الملك بحبس يوسف في السجن ألهمه الله علم تأويل الرؤيا ، فكان يعبر لأهل
السجن رؤياهم " 2 . * ( إنا نرك من المحسنين ) * . قال : " كان يوسع المجلس ويستقرض