الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 666 من 769

صفحة
كل أحد . قال : " يعني السر والعلانية عنده سواء " 6 .


1 - مجمع البيان 5 - 6 : 278 .
2 - الكافي 1 : 191 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
3 - القمي 1 : 359 . وفي " ب " : " أن الأرض لا تخلو من حجة الله " .
4 - الكافي 6 : 12 ، الحديث : 2 ، عن أحدهما عليهما السلام ، وفيه : " فكلما رأت المرأة الدم الخالص " .
5 - في " ألف " : " مختباه " .
6 - القمي 1 : 360 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

* ( له ) * : لمن أسر أو جهر أو استخفى أو سرب * ( معقبات ) * : ملائكة يعقب بعضهم

بعضا في حفظه وكلاءته * ( من بين يديه ومن خلفه ) * : من جوانبه * ( يحفظونه من أمر

الله ) * قيل : من أجل أمر الله 1 . ورد : " إنها قرئت عنده ، فقال لقاريها : ألستم عربا ؟ فكيف

يكون المعقبات من بين يديه ؟ ! ، وإنما المعقب من خلفه ، فقال الرجل : جعلت فداك ،

كيف هذا ؟ فقال : إنما أنزلت : له معقبات من خلفه ، ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر

الله . ومن ذا الذي يقدر أن يحفظ الشئ من أمر الله ، وهم الملائكة الموكلون بالناس " 2 .

وفي رواية : " يقول : من أمر الله 3 ، من أن يقع في ركى 4 ، أو يقع عليه حائط ، أو يصيبه

شئ ، حتى إذا جاء القدر خلوا بينه [ وبينهم ] 5 يدفعونه إلى المقادير ، وهما ملكان

يحفظانه بالليل وملكان بالنهار يتعاقبانه " 6 .

* ( إن الله لا يغير ما بقوم ) * من العافية والنعمة * ( حتى يغيروا ما بأنفسهم ) * من

الأحوال الجميلة بالأحوال القبيحة . قال : " إن الله قضى قضاء حتما لا ينعم على عبده

نعمة فيسلبها إياه قبل أن يحدث العبد ذنبا ، يستوجب بذلك الذنب سلب تلك النعمة ،

وذلك قول الله : " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " " 7 . وورد : " الذنوب

التي تغير النعم : البغي على الناس ، والزوال عن العادة في الخير ، واصطناع المعروف ،

وكفران النعم ، وترك الشكر ، ثم تلا الآية " 8 . * ( وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له ومالهم

التالي ص 666/769 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...