الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة القارئ 695 من 994

صفحة
عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين ) ولا ينفعهم رضاكم إذا كان الله ساخطا

عليهم . ورد : ( من التمس رضا الله بسخط الناس ، رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ،

ومن التمس رضا الناس بسخط الله ، سخط الله عليه وأسخط الناس عليه ) ( 2 ) . القمي :

لما قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تبوك كان أصحابه المؤمنون يتعرضون للمنافقين ويؤذونهم ، وكانوا

يحلفون لهم أنهم على الحق وليسوا بمنافقين ، لكي يعرضوا عنهم . فأنزل الله :

( سيحلفون بالله لكم ) الآية ( 3 ) .

( الاعراب ) : أهل البدو ( 4 ) ( أشد كفرا ونفاقا ) من أهل الحضر ، لتوحشهم وقساوتهم

وجفائهم ، ونشوهم في بعد من مشاهدة العلماء وسماع التنزيل ( وأجدر ألا يعلموا ) :

وأحق بأن لا يعلموا ( حدود ما أنزل الله على رسوله ) من الشرايع ( والله عليم ) بحال


( 1 ) : في ( ب ) و ( ج ) : ( عن الكفر ) .

( 2 ) : مجمع البيان 5 - 6 : 61 ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

( 3 ) : القمي 1 : 302 .

( 4 ) : البدو : البادية والنسبة إليه بدوي . الصحاح 6 : 2278 ( بدا ) .


كل من أهل الوبر والمدر ( 1 ) ( حكيم ) فيما يصيب به مسيئهم ومحسنهم .

( ومن الاعراب من يتخذ ) : يعد ( ما ينفق ) : ما يصرفه في سبيل الله ويتصدق به

( مغرما ) : غرامة وخسرانا ، إذ لا يحتسبه عند الله ولا يرجو عليه ثوابا ، وإنما ينفق رياء

التالي ص 695/994 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...