الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 79 من 769
صفحة
( وتصريف الريح ) قال : " المربية لحبوبكم ، المبلغة لثماركم ، النافية لركود الهواء
والاقتار ( 7 ) عنكم " ( 8 ) . ( والسحاب المسخر ) قال : " المذلل الواقف " ( 9 ) . ( بين السماء
والأرض ) قال : " يحمل أمطارها ويجري بإذن الله ويصبها حيث يؤمر " ( 10 ) . ( لآيات
لقوم يعقلون ) قال : " دلائل واضحات لقوم يتفكرون فيها بعقولهم " ( 11 ) .
( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا ) من الأصنام والرؤساء الذين
1 - في المصدر : " تقضيكم " من تقضى الشئ بمعنى فنى وانصرم ولكن ما في المتن أوفق بالعبارة . 2 - تفسير الإمام عليه السلام : 575 - 576 . 3 - المصدر : 576 . الوهد : الأرض المنخفضة . والتل من التراب : قطعة منه أرفع قليلا مما حولها والجمع : تلال . والتلعة : ما انهبط من الأرض ومسيل الماء . وفي المصدر : القلاع بدل التلاع . والقلاع - بضم
القاف - الطين الذي يتشقق إذا نضب عنه الماء وقشر الأرض يرتفع عن الكمأة فيدل عليها . " راجع :
القاموس المحيط " .
4 - المصدر : 576 . 5 - في : " ألف " : " يشذ " وفي المصدر " تشد " بالدال المهملة . 6 - تفسير الإمام عليه السلام : 576 . 7 - كأنه جمع القتره بمعنى الغبرة أي : يذهب الأغبرة والأبخرة المجتمعة في الهواء الموجبة لكثافتها وتعفنها . قاله المجلسي في البحار 3 : 55 .
8 - تفسير الإمام عليه السلام : 576 . 9 - تفسير الإمام عليه السلام : 576 . 10 - تفسير الإمام عليه السلام : 576 . 11 - تفسير الإمام عليه السلام : 576 .
يطيعونهم . قال : " هم أئمة الظلم وأشياعهم " ( 1 ) . ( يحبونهم كحب الله ) . يأتي تفسير
محبة الله في آل عمران إن شاء الله ( 2 ) . ( والذين آمنوا أشد حبا لله ) لأنهم يرون الربوبية
والقدرة لله ، لا يشركون به شيئا ، فمحبتهم خالصة له . قال : " هم آل محمد " ( 3 ) . ( ولو
يرى الذين ظلموا ) قال : " باتخاذ الأصنام أندادا لله سبحانه ، والكفار والفجار أمثالا لمحمد