الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 133 من 934
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
إن الله يدافع عن الذين امنوا غائلة المشركين إن الله لا يحب كل
خوان في أمانة الله كفور لنعمته ، كمن يتقرب إلى الأصنام بذبيحته .
أذن : رخص للذين يقاتلون المشركين ، أي : في القتال بأنهم ظلموا :
بسبب أنهم ظلموا .
قال : ( لم يؤمر رسول الله صلى الله عليه وآله بقتال ، ولا أذن له فيه حتى نزل جبرئيل بهذه الآية ،
وقلده سيفا ) ( 4 ) .
( 1 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 86 ، عنهم عليهم السلام .
( 2 ) - علل الشرائع 2 : 437 ، الباب : 178 ، الحديث : 2 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 3 ) - القمي 2 : 84 .
( 4 ) - مجمع البيان 1 - 2 : 87 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، مع تفاوت في اللفظ .
وروي : ( كان المشركون يؤذون المسلمين ، لا يزال يجئ مشجوج ( 1 ) ومضروب إلى
رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويشكون ذلك إليه ، فيقول لهم : اصبروا فإني لم أؤمر بالقتال حتى هاجر
فأنزل الله عليه هذه الآية بالمدينة . وهي أول آية نزلت في القتال ) ( 2 ) . وإن الله على
نصرهم لقدير .
الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق . قال : ( نزلت في المهاجرين ، وجرت في
آل محمد عليهم السلام الذين أخرجوا من ديارهم وأخيفوا ) ( 3 ) .
وفي رواية : ( نزلت في رسول الله وعلي وحمزة وجعفر عليهم السلام وجرت في
الحسين عليه السلام ) ( 4 ) .
التالي
ص 133/934
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...