الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 141 من 176
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 1]
[ مكية ، وهي خمس وعشرون آية ] ( 1 )
بسم الله الرحمن الرحيم
( إذا السماء انشقت ) قيل : بالغمام ، لقوله : ) يوم تشقق السماء بالغمام ) ( 2 ) .
وروي : ( تنشق من المجرة ) ( 3 ) . القمي : يوم القيامة ( 4 ) .
( وأذنت لربها ) : واستمعت له ، أي : انقادت لتأثير قدرته حين أراد انشقاقها ، انقياد
المطواع الذي يأذن للأمير ويذعن له . وحقت : وجعلت حقيقة بالاستماع والانقياد .
وإذا الأرض مدت : بسطت ، بأن تزال جبالها وأكامها .
روي : ( تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ، فيبسطها ويمدها مد الأديم العكاظي
( لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ) ( 5 ) .
( وألقت ما فيها ) : ما في جوفها من الكنوز والأموات وتخلت : وتكلفت في
( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) .
( 2 ) - الكشاف 4 : 234 ، البيضاوي 5 : 178 . الآية في سورة الفرقان ( 25 ) : 25 .
( 3 ) - المصدر ، البيضاوي 5 : 178 ، الدر المنثور 8 : 455 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .
( 4 ) - القمي 2 : 412 .
( 5 ) - البيضاوي 3 : 164 ، مجمع البيان 5 - 6 : 324 ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، الآية في سورة طه ( 20 ) : 107 .
الخلو أقصى جهدها ، حتى لم يبق شئ في باطنها .
القمي : تمد الأرض فتنشق ، فيخرج الناس منها ( 1 ) .
( وأذنت لربها ) في الألقاء والتخلية وحقت للأذن ، وجواب ( إذا ) محذوف .
( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ) : ساع إليه ، سعيا إلى لقاء
جزائه .
( فأما من أوتي كتابه بيمينه ) .
( فسوف يحاسب حسابا يسيرا ) : سهلا لا مناقشة فيه . قال : ( ذاك العرض ، يعني
التصفح ) ( 2 ) .
وروي : ( إن الحساب اليسير هو الأثابة على الحسنات والتجاوز عن السيئات ، ومن
نوقش في الحساب عذب ) ( 3 ) .
( وينقلب إلى أهله مسرورا ) : إلى عشيرته المؤمنين والحور العين .
( وأما من أوتي كتابه وراء ظهره ) قيل : أي : يؤتى كتابه بشماله من وراء ظهره ( 4 ) .
وقيل : تغل يمناه إلى عنقه ، وتجعل يسراه وراء ظهره ( 5 ) .
( فسوف يدعوا ثبورا ) : يتمنى الثبور . ويقول : وا ثبوراه ! وهو الهلاك . والقمي :
الثبور : الويل ( 6 ) .
( ويصلى سعيرا ) .
( إنه كان في أهله مسرورا ) : بطرا بالمال والجاه ، فارغا عن الآخرة .
( إنه ظن أن لن يحور ) : لن يرجع بعد ما يموت .
( 1 ) - القمي 2 : 412 .
( 2 ) - معاني الأخبار : 262 ، الحديث : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله .
( 3 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 461 ، جوامع الجامع ، 535 .
( 4 ) - البيضاوي 5 : 179 ، تفسير البغوي 4 : 464 .
( 5 ) - الكشاف 4 : 235 ، البيضاوي 5 : 179 ، تفسير البغوي 4 : 464 .
( 6 ) - القمي 2 : 412 .
( بلى ) : يرجع إن ربه كان به بصيرا : عالما بأعماله فلا يهمله ، بل يرجعه
ويجازيه .
( فلا أقسم بالشفق ) القمي : الحمرة بعد غروب الشمس ( 1 ) .
( والليل وما وسق ) : وما جمعه وستره .
( والقمر إذا اتسق ) : إذا اجتمع وتم بدرا .
( لتركبن طبقا عن طبق ) : حالا بعد حال ، مطابقة لأختها .
قال : ( لتسلكن سبيل من كان قبلكم من الأمم ، في الغدر بالأوصياء بعد الأنبياء ) ( 2 ) .
وقال : ( أولم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق ، في أمر فلان وفلان وفلان ) ( 3 ) .
وفي رواية : ( لتركبن سبيل من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة ( 4 ) بالقذة ، لا
تخطئون طريقهم ولا يخطئ ، شبر بشبر وذراع بذراع وباع بباع ، حتى أن لو كان من قبلكم
دخل جحر ضب لدخلتموه ) ( 5 ) .
( فما لهم لا يؤمنون ) .
( وإذا قرئ عليهم القران لا يسجدون ) : لا يخضعون ، أو لا يسجدون لتلاوته .
روي : ( إنه قرأ ذات يوم : ( واسجد واقترب ) ( 6 ) فسجد هو ومن معه من المؤمنين وقريش
تصفق فوق رؤسهم وتصفر ، فنزلت ) ( 7 ) .
( 1 ) - القمي 2 : 412 .
( 2 ) - الاحتجاج 1 : 369 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .
( 3 ) - الكافي 1 : 415 ، الحديث : 17 ، القمي 2 : 413 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 4 ) - القذة - بالضم والتشديد - : ريش السهم ، والجمع : قذذ ، ضرب مثلا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان . مجمع
البحرين 3 : 186 ( قذذ ) .
( 5 ) - القمي 2 : 413 ، عن النبي صلى الله عليه وآله .
( 6 ) - العلق ( 96 ) : 19 .
( 7 ) - جوامع الجامع : 535 ، عن النبي صلى الله عليه وآله .
( بل الذين كفروا يكذبون ) .
( والله أعلم بما يوعون ) : بما يضمرون في صدورهم من الكفر والعداوة .
( فبشرهم بعذاب أليم ) .
( إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات ) استثناء منقطع أو متصل ، وأريد بهم من تاب
وآمن منهم . ( لهم أجر غير ممنون ) : غير مقطوع ، أو غير ممنون به عليهم .
سورة البروج
التالي
ص 141/176 — الأصلية 1
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...