الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 157 من 934
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
لمنعمها من غير إشراك .
وهو الذي ذرأكم في الأرض : خلقكم وبثكم فيها بالتناسل وإليه تحشرون :
تجمعون بعد تفرقتكم .
وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون بالنظر
( 1 ) - جوامع الجامع : 309 .
( 2 ) - القمي 2 : 94 .
( 3 ) - الكافي 2 : 480 ، الحديث : 2 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه : ( الاستكانة هو الخضوع ، والتضرع هو رفع اليدين
والتضرع بهما ) .
( 4 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 113 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 5 ) - المصدر : 114 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 6 ) - المصدر ، عن أبي جعفر عليه السلام .
والتأمل أن الكل منا ، وأن قدرتنا تعم كل شئ .
بل قالوا مثل ما قال الأولون .
قالوا أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون استبعادا ، ولم يتأملوا أنهم كانوا
قبل ذلك أيضا ترابا فخلقوا .
لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين : إلا أكاذيبهم
التي كتبوها .
قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون .
سيقولون لله لأن العقل الصريح اضطرهم بأدنى نظر بأنه خالقها قل أفلا
تذكرون فتعلموا أن من فطر الأرض ومن فيها ( 1 ) ابتداء ، قدر على إيجادها ثانيا ، وأن بدء
الخلق ليس بأهون من إعادته .
قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم فإنها أعظم من ذلك .
التالي
ص 157/934
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...