الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة القارئ 160 من 935

صفحة
إلى الدنيا . والواو لتعظيم المخاطب .

لعلي أعمل صالحا فيما تركت . ( نزلت في مانع الزكاة ) . كذا ورد ( 3 ) . كلا

ردع عن طلب الرجعة واستبعاد لها . إنها كلمة هو قائلها لتسلط الحسرة عليه ومن

ورائهم : أمامهم برزخ إلى يوم يبعثون . القمي : البرزخ أمر بين أمرين ، وهو

الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة ، وهو قول الصادق عليه السلام : ( والله ما أخاف عليكم إلا

البرزخ ، وأما إذا صار الأمر إلينا فنحن أولى بكم ) ( 4 ) .

وورد : ( أما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة النبي المطاع ، أو وصي النبي ، ولكن ( 5 )

والله أتخوف عليكم في البرزخ . قيل : وما البرزخ ؟ فقال : القبر منذ حين موته إلى يوم

القيامة ) ( 6 ) .

فإذا نفخ في الصور لقيام الساعة فلا أنساب بينهم يومئذ تنفعهم ، من


( 1 ) - الكشاف 3 : 41 ، البيضاوي 4 : 71 .

( 2 ) - الكافي 2 : 218 ، الحديث : 6 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 3 ) الكافي 3 : 503 الحديث : 3 ، و 504 الحديث : 11 ثواب الأعمال وعقاب الأعمال : 280 الحديث : 5 ،

مجمع البيان 7 - 8 : 117 ، جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام

( 4 ) - القمي 2 : 94 .

( 5 ) - في المصدر : ( ولكني ) .

( 6 ) - الكافي 3 : 242 ، الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .


فرط الحيرة واستيلاء الدهشة ، بحيث ( يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ) ( 1 )

التالي ص 160/935 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...