الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 161 من 176

صفحة
[صفحة 5]
( لترون الجحيم ) . قال : ( ذلك حين يؤتى بالصراط فينصب بين جسري جهنم ) ( 5 )

وفي رواية . قال : ( المعاينة ) ( 6 ) . ( ثم لترونها عين اليقين ) . ولعل ذلك حين ورودها .

( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) . قال : ( إن النعيم الذي يسأل عنه رسول الله ومن

حل محله من أصفياء الله ، فإن الله أنعم بهم على من اتبعهم من أوليائهم ) ( 7 ) . وفي رواية : ( إن الله عز وجل لا يسأل عباده عما تفضل عليهم به ، ولا يمن بذلك

عليهم ، والامتنان بالأنعام مستقبح من المخلوقين فكيف يضاف إلى الخالق عز وجل ما لا

يرضي المخلوقين ، ولكن النعيم حبنا أهل البيت وموالاتنا ، يسأل الله عنه بعد التوحيد

والنبوة ، لأن العبد إذا وفي بذلك أداه إلى نعيم الجنة الذي لا يزول ) ( 8 ) .


* ( 1 ) - روضة الواعظين : 493 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .

( 2 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 534 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .

( 3 ) - روضة الواعظين : 493 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .

( 4 ) - روضة الواعظين : 493 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .

( 5 ) - روضة الواعظين : 493 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .

( 6 ) - المحاسن : 247 ، الباب : 29 ، الحديث : 250 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 7 ) - الاحتجاج 1 : 375 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .

( 8 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 129 ، الباب : 35 ، الحديث : 8 .


سورة العصر

التالي ص 161/176 — الأصلية 5 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...