الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 208 من 934
صفحة
يرون فيها من آثار عذاب الله بل كانوا لا يرجون نشورا فلذلك لم ينظروا ولم يتعظوا ،
فمروا بها كما مرت ركابهم .
وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا .
( 1 ) - في ( ألف ) والمصدر : ( بريح عاصف ) .
( 2 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 205 - 208 ، الباب : 16 ، الحديث : 1 ، علل الشرائع 1 : 40 - 43 ، الباب : 38 ،
الحديث : 1 ، عن أبي الحسن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . ( 3 ) - الفت : الدق والكسر بالأصابع والشق في الصخرة . القاموس المحيط 1 : 159 ( فتت ) .
( 4 ) - القمي 2 : 114 ، ومعاني الأخبار : 220 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 5 ) - سدوم - فعول ، من السدم ، وهو الندم مع غم - بلدة من أعمال حلب ، معروفة عامرة عندهم ، وهي من مدائن قوم
لوط . معجم البلدان 3 : 300 .
( 6 ) - القمي 2 : 114 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
إن كاد : إنه كاد ليضلنا عن آلهتنا : ليصرفنا عن عبادتها لولا أن صبرنا
عليها : ثبتنا عليها ، واستمسكنا بعبادتها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من
أضل سبيلا .
أرأيت من اتخذ إلهه هواه بأن أطاعه وبنى عليه دينه ، لا يسمع حجة ولا
يتبصر دليلا أفأنت تكون عليه وكيلا : حفيظا تمنعه عن الشرك والمعاصي وحاله
هذا ، فالاستفهام الأول للتقرير والتعجيب ، والثاني للإنكار .