الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 223 من 934

صفحة
علي بها ظاهرا ، وهي في الحقيقة تعبيدك بني إسرائيل ، وقصدهم بذبح أبنائهم ، فإنه السبب


( 1 ) - القمي 2 : 118 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 2 ) - في ( ألف ) : ( والضالين ) .

( 3 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 187 .

( 4 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 199 ، الباب : 15 ، ذيل الحديث الطويل : 1 .


في وقوعي إليك وحصولي في تربيتك ، ويحتمل تقدير همزة الإنكار ، أي : أو تلك نعمة

تمنها علي ، وهي أن عبدت .

قال فرعون وما رب العالمين لما سمع جواب ما طعن به فيه ، ورآى أنه لم يرعو

بذلك ، شرع في الاعتراض على دعواه ، فبدأ بالاستفسار عن حقيقة المرسل .

قال رب السماوات والأرض وما بينهما . عرفه بأظهر خواصه وآثاره ، كما قال

أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته ( 1 ) : ( الذي سئلت الأنبياء عنه ، فلم تصفه بحد ولا ببعض ( 2 ) ، بل

وصفته بفعاله ، ودلت عليه بآياته ) ( 3 ) . إن كنتم موقنين علمتم ذلك . قال لمن حوله

ألا تستمعون قال : ( فقال متعجبا لأصحابه : ( ألا تستمعون ) أسأله عن الكيفية ، فيجيبني

عن الحق ) ( 4 ) .

أقول : يعني بالحق ، التحقق ( 5 ) والثبوت .
قال ربكم ورب آبائكم الأولين . عدل إلى ما لا يشك في افتقاره إلى مصور

حكيم وخالق عليم ، ويكون أقرب إلى الناظر وأوضح عند التأمل .

قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون أسأله عن شئ ويجيبني عن آخر .

التالي ص 223/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...