الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · الصفحة الأصلية 391
/ داخلي 391 من 935
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
الحديث : 3 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 8 ) - الأثافي جمع الأثفية ، وهي الحجارة التي تنصب ويجعل القدر عليها . مجمع البحرين 1 : 73 ( ثفا ) .
( فلما قضينا عليه الموت ) : على سليمان ( ما دلهم على موته إلا دابة
الأرض ) : الأرضة ، والأرض فعلها أضيفت إليه ( تأكل منسأته ) : عصاه .
ورد : ( إنه أمر الجن فصنعوا له قبة من قوارير ، فبينا هو متكئ على عصاه في القبة ،
ينظر إلى الجن كيف يعملون وينظرون إليه ، إذ حانت منه التفاته فإذا هو برجل معه في القبة ،
ففزع منه ، فقال : من أنت ؟ ! قال : أنا الذي لا أقبل الرشا ، ولا أهاب الملوك ، أنا ملك الموت ،
فقبضه وهو متكي على عصاه في القبة ، والجن ينظرون إليه . قال : فمكثوا سنة يدأبون ( 1 له ،
حتى بعث الله الأرضة فأكلت منسأته ، وهي العصا ) ( 2 ) .
( فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب
المهين ) .
قال : ( والله ما نزلت هذه الآية هكذا ، وإنما نزلت : فلما خر تبينت الانس أن الجن لو
كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ) ( 3 ) .
القمي : وذلك أن الانس كانوا يقولون : إن الجن يعلمون الغيب ، فلما سقط سليمان على
وجهه علموا : أن لو يعلم الجن الغيب لم يعملوا سنة لسليمان وهو ميت ويتوهمونه حيا ( 4 ) .
( لقد كان لسبأ ) : لأولاد سبأ ( في مسكنهم ) باليمن حيث أجرى لهم سليمان
التالي
الأصلية 391
داخلي
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...