الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 399 من 934

صفحة
( وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى ) : قربة ( إلا من امن وعمل

صالحا ) بإنفاق ماله في سبيل الله ، وتعليم ولده الخير والصلاح ( فأولئك لهم جزاء

الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون ) .

ورد : ( الغني إذا كان وصولا برحمه بارا بإخوانه ، أضعف الله له الأجر ضعفين ، لأن الله

يقول : ) وما أموالكم ( الآية ) ( 1 ) .

( والذين يسعون في اياتنا ) بالرد والطعن ( معاجزين أولئك في العذاب

محضرون ) .

( قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له ) هذا في شخص واحد

باعتبار وقتين ، وما سبق في شخصين فلا تكرير . ( وما أنفقتم من شئ فهو

يخلفه ) عوضا ، إما عاجلا أو آجلا . ورد : ( من صدق بالخلف جاد بالعطية ) ( 2 ) . ( وهو خير

الرازقين ) فإن غيره وسط في إيصال رزقه لا حقيقة لرازقيته .


( 1 ) - علل الشرائع 2 : 604 ، الباب : 385 ، الحديث : 73 ، القمي 2 : 203 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 2 ) - الكافي 4 : 2 ، الحديث : 4 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .


( ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون ) . إنما .

خصهم لأنهم أشرف شركائهم والصالحون للخطاب منهم ، وهو تقريع للمشركين ،

وتبكيت وإقناط لهم عما يتوقعون من شفاعتهم .

( قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم ) لا موالاة بيننا وبينهم ( بل كانوا يعبدون

التالي ص 399/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...