الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 414 من 934

صفحة
ربهم إلا مقتا ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا ) . كرره للدلالة على أن اقتضاء

الكفر لكل واحد من الأمرين مستقل باقتضاء قبحه ووجوب التجنب عنه ، والمراد بالمقت

مقت الله ، وبالخسار خسار الآخرة .

( قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم

لهم شرك في السماوات أم اتيناهم كتابا ) ينطق على أنا اتخذنا شركاء ( فهم على بينة

منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا ) بأنهم شفعاؤهم عند الله .

( إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من

بعده ) : من بعد الله ، أو من بعد الزوال .


( 1 ) - الصرخة : الصيحة الشديدة . القاموس المحيط 1 : 273 ( صرخ ) .

( 2 ) - من لا يحضره الفقيه 1 : 118 ، الحديث : 561 ، الخصال 2 : 509 ، الحديث : 2 ، الأمالي : 40 ، المجلس : 10 ،

ذيل الحديث : 10 ، مجمع البيان 7 - 8 : 410 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 3 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 410 ، عن النبي صلى الله عليه وآله .

( 4 ) - في ( ألف ) و ( ب ) : ( القمي ) . والصحيح ما أثبتناه كما في ( ج ) ، حيث لم ترد هذه الكلمات في القمي ، والظاهر

أنها تصحيف من النساخ .


قال : ( بنا يمسك الله السماوات والأرض أن تزولا ) ( 1 ) .

وقال : ( لولا ما في الأرض منا لساخت بأهلها ) ( 2 ) . ( إنه كان حليما غفورا ) .

التالي ص 414/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...