الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 415 من 1810

صفحة
في الكتب المتقدمة ، ليصدقك فيه . وقيل : الضمير للرحمن ، والمعنى : إن أنكروا إطلاقه

على الله ، فاسأل عنه من يخبرك من أهل الكتاب ، ليعرفوا مجئ ما يرادفه في كتبهم ( 2 ) .

وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن لأنهم ما كانوا يطلقونه

على الله ، أو لأنهم ظنوا أنه أراد به غيره تعالى . القمي قال : جوابه : ( الرحمن علم القرآن

خلق الإنسان علمه البيان ) ( 3 ) . أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا .

تبارك الذي جعل في السماء بروجا . قد سبق تفسير البروج في الحجر ( 4 ) .

وجعل فيها سراجا يعني الشمس لقوله : ( وجعل الشمس سراجا ) ( 5 ) وقمرا منيرا

بالليل .

التالي ص 415/1810 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...