الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 423 من 934

صفحة
ينقذون ) .

( إني إذا لفي ضلال مبين ) .

( إني امنت بربكم ) الذي خلقكم ، أو هو خطاب للرسل ، بعد ما أراد القوم أن يقتلوه

( فاسمعون ) : فاسمعوا إيماني .

( قيل ادخل الجنة ) . قيل له ذلك لما قتلوه ، بشرى بأنه من أهل الجنة ، أو إكراما

وإذنا في دخولها . ( قال يا ليت قومي يعلمون ) .

( بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين ) . روي : ( إنه نصح قومه حيا وميتا ) ( 1 ) .

( وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء ) لإهلاكهم ، كما أرسلنا يوم بدر

والخندق ، بل كفينا أمرهم بصيحة ( وما كنا منزلين ) . ( ما ) نافية أو موصولة معطوفة

على جند ، أي : ومما كنا منزلين على من قبلهم من حجارة وريح ونحوهما .

( إن كانت إلا صيحة واحدة ) صاح بها جبرئيل ( فإذا هم خامدون ) : ميتون ، شبهوا

بالنار رمزا ، إلى أن الحي كالنار الساطع والميت كرمادها .

( يا حسرة على العباد ) تعالى فهذا أوانك ، وفي قراءتهم عليهم السلام : ( يا حسرة العباد ) ( 2 ) .

( ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون ) .

( ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون ) .

( وإن كل لما جميع لدينا محضرون ) إن شدد ( لما ) فهو بمعنى إلا ، وإن خفف ف‍


( 1 ) - جوامع الجامع : 392 .

( 2 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 420 ، عن علي بن الحسين عليهما السلام .

التالي ص 423/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...