الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 447 من 934

صفحة
( 3 ) - من لا يحضره الفقيه 2 : 148 ، الحديث : 655 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 4 ) - هود ( 11 ) : 71 .


وفي الحديث النبوي : ( أنا ابن الذبيحين يعني إسماعيل وعبد الله ) ( 1 ) . كما ورد في

معناه ( 2 ) .

وأما الوجه فيما ورد : ( إن الذبيح إسحاق فهو : أنه تمنى أن يكون هو الذي أمر أبوه

بذبحه وكان يصبر لأمر الله ويسلم له كصبر أخيه وتسليمه ، فينال بذلك درجته في الثواب ،

فعلم الله ذلك من قلبه ، فسماه بين ملائكته ذبيحا ، لتمنيه ذلك ) . كذا ورد ( 3 ) .

( وتركنا عليه في الآخرين ) .

( سلام على إبراهيم ) سبق بيانه ( 4 ) .

( كذلك نجزي المحسنين ) . ( إنه من عبادنا المؤمنين ) . ( وبشرناه

بإسحق نبيا من الصالحين ) .

( وباركنا عليه وعلى إسحق ) : أفضنا عليهم بركات الدين والدنيا ( ومن

ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ) .

( ولقد مننا على موسى وهارون ) . ( ونجيناهما وقومهما من الكرب

العظيم ) . ( ونصرناهم فكانوا هم الغالبين ) . ( واتيناهما الكتاب المستبين ) .

( وهديناهما الصراط المستقيم ) . ( وتركنا عليهما في الآخرين ) . ( سلام على

موسى وهارون ) . ( إنا كذلك نجزي المحسنين ) . ( إنهما من عبادنا

المؤمنين ) . ( وإن إلياس لمن المرسلين ) .

( إذ قال لقومه ألا تتقون ) .

( أتدعون بعلا ) : أتعبدونه وتطلبون منه الخير ، وهو اسم صنم لهم ( وتذرون

التالي ص 447/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...