الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 458 من 934
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
( 3 ) - الكافي 2 : 649 ، الحديث : 5 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 4 ) - في ( ألف ) : ( لا يغالب ) .
أو فلا تكترث لما يقولون ، و ( هنالك ) إشارة إلى حيث وضعوا فيه أنفسهم من الإبتدار لهذا
القول .
( كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد ) . سئل : لأي شئ سمي ذا
الأوتاد ؟ فقال : ( لأنه كان إذا عذب رجلا بسطه على الأرض على وجهه ، ومد يديه ورجليه
فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض ، وربما بسطه على خشب منبسط فوتد رجليه ويديه
بأربعة أوتاد ، ثم تركه على حاله حتى يموت . فسماه الله عز وجل ذا الأوتاد ) ( 1 ) .
والقمي : الأوتاد : التي أراد أن يصعد بها إلى السماء ( 2 ) .
( وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة ) : وأصحاب الغيضة ، وهم قوم شعيب
( أولئك الأحزاب ) يعني : المتحزبين على الرسل ، الذين جعل الجند المهزوم منهم .
( إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب ) .
( وما ينظر هؤلاء ) : وما ينتظر قومك ( إلا صيحة واحدة ) هي النفخة ( ما لها من
فواق ) قيل : أي : من توقف مقدار فواق ، وهو ما بين الحلبتين ، أو رجوع وترداد ، فإنه فيه
يرجع اللبن إلى الضرع ( 3 ) . والقمي : أي : لا يفيقون عن العذاب ( 4 ) .
( وقالوا ربنا عجل لنا قطنا ) : قسطنا من العذاب الذي توعدنا به . قال : ( نصيبهم من
العذاب ) ( 5 ) . ( قبل يوم الحساب ) استعجلوا ذلك استهزاء .
التالي
ص 458/934
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...