الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 462 من 934

صفحة
الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، التبيان 8 : 555 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .

داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ( إلى آخر الآية ) ( 1 ) .

( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ) لا حكمة فيه ( ذلك ظن الذين

كفروا فويل للذين كفروا من النار ) .

( أم نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض ) .

قال : ( لا ينبغي لأهل الحق أن ينزلوا أنفسهم منزلة أهل الباطل ، لأن الله لم يجعل أهل

الحق عنده بمنزلة أهل الباطل ، ألم يعرفوا وجه قول الله تعالى في كتابه : ) أم نجعل الذين

آمنوا ( الآية ) ( 2 ) .

( أم نجعل المتقين كالفجار ) تكرير للإنكار الأول باعتبار وصفين آخرين يمنعان

التسوية بين المؤمنين والكافرين ، أو أراد بهما المتقين من المؤمنين والمجرمين منهم .

( كتاب أنزلناه إليك مبارك ) : نفاع ( ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب ) .

( ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب ) : كثير الرجوع إلى الله ، بالتوبة

والذكر .

( إذ عرض عليه بالعشي ) : بعد الظهر ( الصافنات الجياد ) الصافن : الخيل الذي

يقوم على طرف سنبك ( 3 ) يد أو رجل ، وهو من الصفات المحمودة في الخيل . والجياد : جمع

جواد أو جود ، وهو الذي يسرع في جريه ، وقيل : الذي يجود بالركض ، وقيل : جمع جيد ( 4 ) .

التالي ص 462/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...