الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 463 من 1810

صفحة
وإنه لفي زبر الأولين قيل : أي : معناه ، أو ذكره ( 2 ) .

أولم يكن لهم اية على صحته أن يعلمه علماء بني إسرائيل : أن

يعرفوه بنعته المذكور في كتبهم .

ولو نزلناه على بعض الأعجمين .

فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين لفرط عنادهم ، واستنكافهم من اتباع

العجم .

قال : ( لو نزلنا القرآن على العجم ما آمنت به العرب ، وقد نزل على العرب فآمنت به

العجم ) ( 3 ) .

كذلك سلكناه : أدخلنا معانيه في قلوب المجرمين ثم لم يؤمنوا به

عنادا .

لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم .

فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون .

فيقولوا هل نحن منظرون تحسرا وتأسفا .

التالي ص 463/1810 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...