الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 464 من 934

صفحة
معه بمثل ذلك ، وكان ذلك وضوءهم للصلاة ثم قام فصلى ، فلما فرغ غابت الشمس وطلعت

النجوم ، وذلك قول الله عز وجل : ) ووهبنا لداود سليمان ( إلى قوله : ) والأعناق ( 4 ) .

وفي رواية : ( اشتغل بعرض الخيل لأنه أراد جهاد العدو ) ( 5 ) .

والعامة رووها على نحو لا يليق بالأنبياء ( 6 ) ، وورد تكذيبه عن أئمتنا عليهم السلام ( 7 ) .

( ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب ) . ورد : ( إن الجن

والشياطين لما ولد لسليمان ابن قال بعضهم لبعض : إن عاش له ولد لنلقين منه ما لقينا من

أبيه من البلاء ، فأشفق عليه السلام منهم عليه ، فاسترضعه في المزن ، وهو السحاب ، فلم يشعر إلا


( 1 ) - البيضاوي 5 : 19 .

( 2 ) - في المصدر : ( في نواصيها ) .

( 3 ) - الكافي 5 : 48 ، الحديث : 2 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، والحديث : 3 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن

النبي صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف يسير .

( 4 ) - من لا يحضره الفقيه 1 : 129 ، الحديث : 607 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 5 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 475 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .

( 6 ) - جامع البيان ( للطبري ) 23 : 100 ، الكشاف 3 : 373 ، معالم التنزيل ( للبغوي ) 4 : 61 .

( 7 ) - الكافي 3 : 294 ، الحديث : 10 ، علل الشرائع 2 : 605 ، الباب : 385 ، الحديث : 79 ، عن أبي جعفر عليه السلام ،

التالي ص 464/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...