الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 482 من 934
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
اختلاف فيه ، ولذلك ، اعتقدوه مفترض الطاعة . وأبو بكر لم يكن سلما لله ورسوله ، لافي
أمر الأمارة ولا فيما يبتني عليه من الأحكام ، وكان أصحابه أصحاب آراء ، وهي مما يجري
فيه الاختلاف .
( هل يستويان مثلا ) : صفة وحالا ( الحمد لله ) : لا يشاركه في الحمد سواه ، لأنه
المنعم بالذات ( بل أكثرهم لا يعلمون ) فيشركون به غيره لفرط جهلهم .
( إنك ميت وإنهم ميتون ) : فإن الكل بصدد الموت .
( ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون ) : يخاصم بعضكم بعضا فيما دار بينكم
في الدنيا .
( فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه ) القمي : يعني بما جاء به
رسول الله صلى الله عليه وآله من الحق ( 3 ) . ( أليس في جهنم مثوى ) : مقام ( للكافرين ) .
1 ) - الكافي 8 : 224 ، الحديث : 283 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 2 ) - القمي 2 : 249 .
( والذي جاء بالصدق ) قال : ( محمد ) ( 1 ) . ( وصدق به ) قال : ( أمير المؤمنين عليه السلام ) ( 2 ) .
( أولئك هم المتقون ) .
( لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ) .
( ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ) فضلا عن غيره ( ويجزيهم أجرهم بأحسن
الذي كانوا يعملون ) فيعد لهم محاسن أعمالهم بأحسنها ، في زيادة الأجر وعظمه ، لفرط
إخلاصهم فيها .
( أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ) . قيل : قالت قريش : إنا
نخاف أن تخبلك ( 3 ) آلهتنا لعيبك إياها ( 4 ) . والقمي : يقولون لك : اعفنا من علي ، ويخوفونك
بأنهم يلحقون بالكفار ( 5 ) . ( ومن يضلل الله فما له من هاد ) .
( ومن يهد الله فما له من مضل ) إذ لا راد لفعله ( أليس الله بعزيز ذي انتقام ) .
( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من
دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن
ممسكات رحمته قل حسبي الله ) في إصابة الخبر ودفع الضر .
التالي
ص 482/934
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...