الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 541 من 934

صفحة
( 4 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 34 ، عن النبي صلى الله عليه وآله .


ورد : ( حق من أساءك أن تعفو عنه ، وإن علمت أن العفو يضر انتصرت ، ثم تلا هذه

الآية ) ( 1 ) .

( إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ) : يبتدؤونهم بالإضرار ، ويطلبون ما

لا يستحقونه تجبرا عليهم ( ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ) .

( ولمن صبر ) على الأذى ( وغفر ) ولم ينتصر ( إن ذلك ) منه ( لمن عزم

الأمور ) .

( ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده ) : من بعد خذلان الله إياه

( وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل ) أي : إلى رجعة إلى

الدنيا .

( وتراهم يعرضون عليها ) أي : على النار ، ويدل عليها العذاب . ( خاشعين من

الذل ) : متذللين متقاصرين مما يلحقهم من الذل ( ينظرون من طرف خفي ) يبتدئ

نظرهم إلى النار ، من تحريك لأجفانهم ضعيف ، كالمصبور ينظر إلى السيف . ( وقال الذين

امنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم ) بالتعريض للعذاب المخلد ( يوم

القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم ) .

( وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من

سبيل ) إلى الهدى والنجاة . ( هذه الآيات من قوله : ) ولمن انتصر ( إلى آخرها نزلت في القائم

وأصحابه ، وانتصارهم من أعدائهم ) . كذا ورد ( 2 ) .

التالي ص 541/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...