الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · الصفحة الأصلية 542 / داخلي 542 من 935

ورد : ( إذا كان يوم القيامة نادى مناد : من كان أجره على الله فليدخل الجنة . فيقال : من

ذا الذي أجره على الله ؟ فيقال : العافون عن الناس يدخلون الجنة بغير حساب ) ( 4 ) .

( إنه لا يحب الظالمين ) : المبتدئين بالسيئة ، والمتجاوزين في الانتقام .

( ولمن انتصر بعد ظلمه ) : بعد ما ظلم ( فأولئك ما عليهم من سبيل ) بالمعاتبة

والمعاقبة .


( 1 ) - ذيل الآية : 31 .

( 2 ) - القمي 2 : 277 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 3 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 33 ، عن النبي صلى الله عليه وآله .

( 4 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 34 ، عن النبي صلى الله عليه وآله .


ورد : ( حق من أساءك أن تعفو عنه ، وإن علمت أن العفو يضر انتصرت ، ثم تلا هذه

الآية ) ( 1 ) .

( إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ) : يبتدؤونهم بالإضرار ، ويطلبون ما

لا يستحقونه تجبرا عليهم ( ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ) .

( ولمن صبر ) على الأذى ( وغفر ) ولم ينتصر ( إن ذلك ) منه ( لمن عزم

الأمور ) .

( ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده ) : من بعد خذلان الله إياه

( وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل ) أي : إلى رجعة إلى

الدنيا .

( وتراهم يعرضون عليها ) أي : على النار ، ويدل عليها العذاب . ( خاشعين من

التالي الأصلية 542داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...