الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 55 من 934

صفحة
( 7 ) - في ( ألف ) : ( لا ينتقل ) .

( 8 ) - في ( ألف ) : ( لا ينزل ) .

( 9 ) - التوحيد : 260 ، الباب : 36 ، قطعة من حديث : 5 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .

( 9 ) - المصدر : 264 ، الباب : 36 ، قطعة من حديث : 5 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .


( ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا ) .

( أو لا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ) أي : قدرناه في العلم ، حيث كان الله ولم

يكن معه شئ ( ولم يك شيئا ) بل كان عدما صرفا . قال : ( لا مقدرا ولا مكونا ) 1 .

( فو ربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ) على

ركبهم ، كما هو المعتاد في مواقف التقاول ، وهو كقوله : " وترى كل أمة جاثية " 2 .

( ثم لننزعن من كل شيعة ) : من كل أمة شايعت دينا ، أي : تبعت . ( أيهم أشد

على الرحمن عتيا ) : من كان أعصى وأعتى منهم ، فنطرحهم 3 فيها .

( ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا ) : أولى بالصلي 4 .

( وإن منكم إلا واردها ) . قال : ( أما تسمع الرجل يقول : وردنا ماء بني فلان ، فهو

الورود ، ولم يدخل ) 5 . وفي رواية : ( الورود : الدخول ، لا يبقى بر ولا فاجر إلا يدخلها ،

فتكون 6 على المؤمنين بردا وسلاما ، كما كانت على إبراهيم ، حتى أن للنار - أو قال : لجهنم

- ضجيجا من بردها ) الحديث 7 . ( كان على ربك حتما مقضيا ) : كان ورودهم واجبا ،

التالي ص 55/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...