الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 609 من 945

صفحة
الاعتذار والاستغفار . * ( قل فمن يملك لكم من الله شيئا ) * : فمن يمنعكم من مشيئته

وقضائه * ( إن أراد بكم ضرا ) * كقتل أو هزيمة ، وخلل في المال والأهل ، وعقوبة على

التخلف * ( أو أراد بكم نفعا ) * : ما يضاد ذلك * ( بل كان الله بما تعملون خبيرا ) * .

* ( بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا ) * : لظنكم أن

المشركين يستأصلونهم * ( وزين ذلك في قلوبكم فتمكن ) * فيها وظننتم ظن السوء

وكنتم قوما بورا ) * : هالكين عند الله ، لفساد عقيدتكم وسوء نيتكم . القمي : أي : قوم سوء 2 .

* ( ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا اعتدنا للكافرين سعيرا ) * .

* ( ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا

رحيما ) * فإن الغفران والرحمة من دأبه ، والتعذيب داخل تحت قضائه بالعرض ، كما قال :

( سبقت رحمتي غضبي ) 3 .

* ( سيقول المخلفون ) * يعني المذكورين . القمي : ولما رجع من الحديبية إلى المدينة

غزا خيبر ، فاستأذنه المخلفون أن يخرجوا معه ، فقال الله : ( سيقول المخلفون ) 4 . * ( إذا

انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ) * يعني مغانم خيبر * ( ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام

الله ) * وهو وعده لأهل الحديبية : أن يعوضهم من مغانم مكة مغانم خيبر . * ( قل لن

التالي ص 609/945 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...