الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 618 من 945

صفحة
عظيم ) .

( إن الذين ينادونك من وراء الحجرات ) : من خارجها ، خلفها أو قدامها ، والمراد

حجرات نسائه ( أكثرهم لا يعقلون ) إذ العقل يقتضي حسن الأدب ومراعاة الحشمة لمن

كان بهذا المنصب .

( ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم ) . في ( إليهم ) إشعار بأنه لو

خرج لا لأجلهم ، ينبغي أن يصبروا حتى يفاتحهم بالكلام أو يتوجه إليهم . ( والله غفور

رحيم ) حيث اقتصر على النصح والتقريع .

( يا أيها الذين امنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) : فتعرفوا وتفحصوا . وفي


( 1 ) - القمي 2 : 318 .

( 2 ) - أي : تكلف العمل . وتعمل ، أي : تعنى . لسان العرب 11 : 476 ( عمل ) .

( 3 ) - تفسير الإمام عليه السلام : 477 ، الحديث : 305 ، عن أبي الحسن الكاظم عليه السلام .


قراءتهم عليهم السلام بالثاء المثلثة والباء الموحدة ( 1 ) ، يعني فتوقفوا حتى يتبين الحال ( أن

تصيبوا ) : كراهة إصابتكم ( قوما بجهالة ) : جاهلين بحالهم ( فتصبحوا على ما فعلتم

نادمين ) .

( نزلت في الوليد بن عقبة ( 2 ) ، حيث أخبر عن بني المصطلق بالارتداد ، فهم المؤمنون

بقتالهم ) . كذا ورد ( 3 ) .

( واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ) : لوقعتم في

العنت ، وهو الجهد والهلاك . وفيه إشعار بأن بعضهم أشار إليه بالإيقاع ببني المصطلق .

التالي ص 618/945 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...