الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 644 من 934

صفحة
يعني في محبة علي ، وما غوى ، وما ينطق عن الهوى ، يعني في شأنه ) 1 .

وفي رواية قال : ( أقسم بقبر 2 محمد إذا قبض ما ضل صاحبكم بتفضيله أهل بيته وما

غوى ، وما ينطق عن الهوى يقول : ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه ) 3 .

* ( علمه شديد القوى ) * قيل : يعني جبرئيل 4 . والقمي : يعني الله عز وجل 5 .

* ( ذو مرة ) * قيل : أي : ذو حصافة 6 في عقله ورأيه 7 * ( فاستوى ) * : فاستقام . قيل : يعني

جبرئيل استقام على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها 8 ، فإنه روي : ( ما رآه أحد من

الأنبياء في صورته غير محمد صلى الله عليه وآله ، مرة في السماء ومرة في الأرض ) 9 . والقمي : يعني

رسول الله صلى الله عليه وآله 10 .

وورد : ( ما بعث الله نبيا إلا صاحب مرة سوداء صافية ) 11 .

* ( وهو بالأفق الأعلى ) * قيل : يعني جبرئيل 12 ، والقمي : يعني رسول الله 13 .


( 1 ) - الأمالي ( للصدوق ) : 453 ، المجلس : 83 ، الحديث : 4 ، عن ابن عباس ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، وفيه أيضا :

468 ، المجلس : 86 ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ما يقرب منه .

( 2 ) - في المصدر : ( أقسم بقبض محمد ) .

( 3 ) - الكافي 8 : 380 ، الحديث : 574 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 4 ) - تفسير القرآن العظيم ( لابن كثير ) 4 : 265 ، البيضاوي 5 : 101 .

التالي ص 644/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...