( 11 ) - المصدر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام .
( 12 ) - جامع البيان ( للطبري ) 27 : 26 ، عن الربيع ، وتفسير القرآن العظيم ( لابن كثير ) 4 : 265 ، عن عكرمة .
( 13 ) - القمي 2 : 334 .
* ( ثم دنا ) * قيل : يعني جبرئيل من رسول الله 1
والقمي : يعني رسول الله من ربه 2 . * ( فتدلى ) * : فزاد منه دنوا ، وأصل التدلي
استرسال مع تعلق .
قال : ( لا تقرأ هكذا ، إقرأ : ثم دنا فتدانى ) 3 .
وفي رواية : ( إن هذه لغة قريش ، إذا أراد الرجل منهم أن يقول : قد سمعت ، يقول : قد
تدليت ، وإنما التدلي الفهم ) 4 .
* ( فكان قاب قوسين ) * : قدرهما . قال : ( ما بين سيتها إلى رأسها ) 5 .
أقول : سية القوس ما عطف من طرفيها ، وهو تمثيل للمقدار المعنوي الروحاني بالمقدار الصوري الجسماني ، والقرب المكانتي بالدنو المكاني ، تعالى الله عما يقول المشبهون
علوا كبيرا . فسر عليه السلام مقدار القوسين بمقدار طرفي القوس الواحد المنعطفين ، كأنه
جعلا كلا منهما قوسا على حدة ، فيكون مقدار مجموع القوسين مقدار قوس واحد ،