الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 652 من 934

صفحة
( 2 ) - في المصدر : ( وبما يكون ) .

( 3 ) - القمي 2 : 335 ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .

( 4 ) - الكافي 1 : 207 ، قطعة من حديث : 3 ، عن أبي جعفر ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام .

( 5 ) - البيضاوي 5 : 102 .


فتركوه .

* ( أم للإنسان ما تمنى ) * أي : ليس له كل ما يتمنى ، والمراد نفي طمعهم في شفاعة

الآلهة وغير ذلك مما يتمنون .

* ( فلله الآخرة والأولى ) * يعطي منهما ما يشاء لمن يريد ، وليس لأحد أن يتحكم عليه

في شئ منهما .

* ( وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله ) * في

الشفاعة * ( لمن يشاء ويرضى ) * .

* ( إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى ) * بأن سموهم

بنات .

* ( وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا ) * .

* ( فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ) * : فاعرض عن دعوته

والاهتمام بشأنه ، فإن من غفل عن الله وأعرض عن ذكره وانهمك في الدنيا ، بحيث كانت

منتهى همته ومبلغ علمه ، لا تزيده الدعوة إلا عنادا وإصرارا على الباطل .

* ( ذلك مبلغهم من العلم ) * لا يتجاوزه علمهم ، اعتراض مقرر لقصور هممهم على

الدنيا . * ( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى ) * يعني إنما يعلم الله

التالي ص 652/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...