الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 665 من 934

صفحة
قال : ( أهوى جبرئيل بإصبعه نحوهم فذهبت أعينهم ) 1 .

وفي رواية : ( أخذ كفا من بطحاء فضرب بها وجوههم ، وقال : شاهت الوجوه 2 ، فعمي

أهل المدينة كلهم ) 3 . وتمام القصة في هود 4 . * ( فذوقوا عذابي ونذر ) * .

* ( ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر ) * : يستقر بهم ، حتى يسلمهم إلى النار .

* ( فذوقوا عذابي ونذر ) * .

* ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) * . كرر ذلك في كل قصة ، إشعارا بأن

تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب ، واستماع كل قصة مستدع للإدكار والاتعاظ ،

واستأنافا للتنبيه والإيقاظ ، لئلا يغلبهم السهو والغفلة .

* ( ولقد جاء ال فرعون النذر ) * .

* ( كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر ) : أخذ من لا يغالب ولا يعجزه

شئ .

* ( أكفاركم ) * يا معشر قريش * ( خير من أولئكم ) * : من هذه الأمم الهالكة * ( أم لكم


( 1 ) - الكافي 5 : 548 ، ذيل الحديث : 6 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 2 ) - شاهت الوجوه : قبحت . الصحاح 6 : 2238 ( شوه ) .

( 3 ) - الكافي 5 : 546 ، ذيل الحديث : 5 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 4 ) - هود ( 11 ) : 77 إلى 83 .


براءة في الزبر ) * : براءة في الكتب : أن لا تهلكوا كما هلكوا .

* ( أم يقولون نحن جميع منتصر ) * القمي : قال قريش : قد اجتمعنا لننتصر بقتلك يا

التالي ص 665/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...