الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة القارئ 698 من 935

صفحة
ودلالة ما بعده عليه . والفتح فتح مكة ، إذ عز الإسلام به وكثر أهله ، وقلت الحاجة إلى

المقاتلة والإنفاق . * ( أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله

الحسنى والله بما تعملون خبير ) * .

* ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ) * : ينفق ماله في سبيله رجاء أن يعوضه ،

وحسنه بالإخلاص ، وتحرى الحلال ، وأفضل الجهات ، ومحبة المال ، ورجاء الحياة

* ( فيضاعفه له ) * : فيعطي أجره أضعافا * ( وله أجر كريم ) * : وذلك الأجر كريم في نفسه وإن لم

يضاعف .

قال : ( نزلت في صلة الإمام في دولة الفساق ) 1 .

وورد : ( إن الله لم يسأل خلقه مما في أيديهم قرضا من حاجة به إلى ذلك ، وما كان لله

من حق فإنما هو لوليه ) 2 .

* ( يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم ) * : ما يهتدون به إلى الجنة * ( بين

أيديهم وبأيمانهم ) * من حيث يؤتون صحائف أعمالهم . * ( بشراكم اليوم جنات تجري

من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم ) * .

* ( يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا ) * : انتظرونا ، أو انظروا إلينا .

وعلى قراءة فتح الهمزة : أمهلونا * ( نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم ) * : إلى الدنيا

* ( فالتمسوا نورا ) * بتحصيل المعارف الإلهية والأخلاق الفاضلة والأعمال الصالحة ، فإن

التالي ص 698/935 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...