الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 78 من 176

صفحة
( ما كان لي من علم بالملاء الأعلى إذ يختصمون ) .

( إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين ) .

ورد في حديث المعراج : ( قال : يا محمد ! قلت : لبيك يا رب . قال : فيم اختصم الملأ

الأعلى ؟ قال : قلت : سبحانك لا علم لي إلا ما علمتني . قال : فوضع يده بين كتفي ، فوجدت

بردها بين ثديي ، قال : فلم يسألني عما مضى ولا عما بقي إلا علمته ، فقال : يا محمد فيم

اختصم الملأ الأعلى ؟ قال : قلت : في الكفارات والدرجات والحسنات . فقال لي : يا محمد

قد انقطع أكلتك وانقضت نبوتك ، فمن وصيك ؟ فقلت : يا رب قد بلوت خلقك فلم أر أحدا

من خلقك أطوع لي من علي . فقال : ولي يا محمد ، فقلت : يا رب إني قد بلوت خلقك ، فلم

أر في خلقك أحدا أشد حبا لي من علي بن أبي طالب عليه السلام . قال : ولي يا محمد ، فبشره بأنه

راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور لمن أطاعني ، والكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه فقد

أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، مع ما أني أخصه بما لم أخص به أحدا . فقلت : يا رب

أخي وصاحبي ووزيري ووارثي ، فقال : إنه أمر قد سبق ، إنه مبتلى ومبتلى به ، مع ما أني قد

نحلته ونحلته ونحلته ونحلته أربعة أشياء ، عقدها بيده ولا يفصح بها عقدها ) ( 3 ) .

وفي رواية قال : ( قال لي ربي : أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ فقلت : لا . قال :


( 1 ) - بصائر الدرجات : 207 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .

( 2 ) - المصدر : 77 ، الحديث : 3 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 3 ) - القمي 2 : 244 ، عن أبي جعفر عليه السلام .


التالي ص 78/176 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...