الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 807 من 934
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
( 5 ) - القمي 2 : 388 .
( وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا ) : قولا بعيدا عن الحق ، مجاوزا عن الحد .
( وأنا ظننا أن لن تقول الأنس والجن على الله كذبا ) اعتذار عن اتباعهم السفيه
في ذلك .
( وأنه كان رجال من الأنس يعوذون برجال من الجن ) .
قال : ( كان الرجل ينطلق إلى الكاهن الذي يوحي إليه الشيطان فيقول : قل لشيطانك :
فلان قد عاذ بك ) ( 1 ) .
( فزادوهم رهقا ) : فزادوا الجن باستعاذتهم بهم كبرا وعتوا . والقمي : أي : خسرانا ( 2 ) .
( وأنهم ) : وأن الأنس ( ظنوا كما ظننتم ) أيها الجن أو بالعكس ( أن لن يبعث الله
أحدا ) والآيتان إما من كلام الجن بعضهم لبعض ، أو استئناف كلام من الله . ومن فتح ( ان )
فيهما جعلهما من الموحى به .
( وأنا لمسنا السماء ) : التمسناها ، أي : طلبنا بلوغها أو خبرها ( فوجدناها ملئت
حرسا شديدا ) : حراسا قويا ، وهم الملائكة الذين يمنعونهم عنها ( وشهبا ) .
( وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع ) : مقاعد خالية عن الحرس والشهب ، صالحة
للترصد والاستماع ( فمن يستمع الان يجد له شهابا رصدا ) أي : شهابا راصدا له
ولأجله ، يمنعه عن الاستماع بالرجم ، وقد مضى في الحجر والصافات ( 3 ) .
وفي حديث سبب أخبار الكاهن قال : ( وأما أخبار السماء : فإن الشياطين كانت تقعد
التالي
ص 807/934
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...