الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · الصفحة الأصلية 808
/ داخلي 808 من 935
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
( 3 ) - المصدر ، عن أبي جعفر عليه السلام .
سورة الجن
[ مكية ، وهي ثمان وعشرون آية ] ( 1 )
بسم الله الرحمن الرحيم
( قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرانا عجبا ) : كتابا بديعا
مباينا لكلام الناس ، في حسن نظمه ودقة معناه .
( يهدي إلى الرشد ) : إلى الحق والصواب ( فأمنا به ولن نشرك بربنا أحدا ) قد
سبق بعض قصتهم في الأحقاف ( 2 ) .
( وأنه تعالى جد ربنا ) قيل : أي : عظمته ، مستعار من الجد الذي هو البخت ( 3 ) . قال :
( إنما هو شئ قالته الجن بجهالة ، فحكى الله عنهم ) ( 4 ) . والقمي : ولم يرضه الله منهم ( 5 ) . ( ما
اتخذ صاحبة ولا ولدا ) .
( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) .
( 2 ) - الآيات : 29 - 32 .
( 3 ) - الكشاف 4 : 167 ، البيضاوي 5 : 154 .
( 4 ) - الخصال 1 : 50 ، الحديث : 59 ، التهذيب 2 : 316 ، الحديث : 1290 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، من لا يحضره الفقيه
1 : 261 ، الحديث : 1190 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، مجمع البيان 9 - 10 : 368 ، عن أبي جعفر
وأبي عبد الله عليهما السلام .
( 5 ) - القمي 2 : 388 .
( وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا ) : قولا بعيدا عن الحق ، مجاوزا عن الحد .
( وأنا ظننا أن لن تقول الأنس والجن على الله كذبا ) اعتذار عن اتباعهم السفيه
في ذلك .
( وأنه كان رجال من الأنس يعوذون برجال من الجن ) .
قال : ( كان الرجل ينطلق إلى الكاهن الذي يوحي إليه الشيطان فيقول : قل لشيطانك :
فلان قد عاذ بك ) ( 1 ) .
( فزادوهم رهقا ) : فزادوا الجن باستعاذتهم بهم كبرا وعتوا . والقمي : أي : خسرانا ( 2 ) .
( وأنهم ) : وأن الأنس ( ظنوا كما ظننتم ) أيها الجن أو بالعكس ( أن لن يبعث الله
أحدا ) والآيتان إما من كلام الجن بعضهم لبعض ، أو استئناف كلام من الله . ومن فتح ( ان )
فيهما جعلهما من الموحى به .
التالي
الأصلية 808
داخلي
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...