الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 83 من 898

صفحة
يستقبلونه ( ولا يحيطون به علما ) .


( 1 ) - القمي 2 : 64 .

( 2 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 29 ، عن النبي صلى الله عليه وآله .

( 3 ) - القمي 2 : 67 .

( 4 ) - نتا عضوه ينتو نتوا : ورم . القاموس المحيط 4 : 395 ( نتو ) .

( 5 ) - القمي 2 : 64 ، عن أبي جعفر عليه السلام .


قال : ( لا يحيط الخلايق بالله عز وجل علما ، إذ هو تبارك وتعالى جعل على أبصار

القلوب الغطاء ، فلا فهم يناله بالكيف ، ولا قلب يثبته بالحد 1 ، فلا تصفه إلا كما وصف نفسه

" ليس كمثله شئ وهو السميع البصير " 2 " الأول والاخر والظاهر والباطن " 3 " الخالق البارئ

المصور " 4 خلق الأشياء ، فليس من الأشياء شئ مثله ، تبارك وتعالى ) 5 .

( وعنت الوجوه للحي القيوم ) : ذلت وخضعت له خضوع العناة ، وهم الأسارى في

يد الملك القهار ( وقد خاب من حمل ظلما ) .

( ومن يعمل من الصالحات بعضها وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ) : منع ثواب

مستحق بالوعد ( ولا هضما ) : ولا كسرا منه بنقصان . قال : ( لا ينقص من عمله شئ ،

قال : وأما ظلما : يقول : لن يذهب به ) 6 .

( وكذلك أنزلناه قرانا عربيا ) : كله على هذه الوتيرة وصرفنا فيه من

الوعيد ) : مكررين فيه آيات الوعيد ( لعلهم يتقون ) المعاصي ، فيصير التقوى لهم

ملكة ( أو يحدث لهم ذكرا ) : عظة واعتبارا حين يسمعونها ، فيثبطهم عنها ، ولهذه النكتة

أسند التقوى إليهم ، والأحداث إلى القرآن .

التالي ص 83/898 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...