الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 91 من 934
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
لنعذبهم في الآخرة بسببه ( ورزق ربك خير وأبقى ) أي : الهدى والنبوة ، فإنه لا ينقطع .
( 1 ) - الكافي 1 : 435 ، الحديث : 92 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 2 ) - الخصال 2 : 452 ، الحديث : 58 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 3 ) - الكافي 3 : 444 ، الحديث : 111 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
قال : ( لما نزلت هذه الآية استوى رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا ، ثم قال : من لم يتعز بعزاء الله
تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ، ومن أتبع بصره ما في أيدي الناس طال همه ولم يشف
غيظه ، ومن لم يعرف أن لله عليه نعمة إلا في مطعم ومشرب قصر أجله ودنا عذابه ) 1 .
( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) : وداوم عليها ( لا نسألك رزقا ) : أن ترزق
نفسك وأهلك ( نحن نرزقك ) وإياهم ، ففرغ بالك للآخرة ( والعاقبة ) المحمودة
( للتقوى ) : لذوي التقوى .
قال : ( أمر الله نبيه أن يخص أهل بيته و [ هم ] 2 أهله دون الناس ، ليعلم الناس أن لأهله
عند الله منزلة ليست لغيرهم ، فأمرهم مع الناس عامة ، ثم أمرهم خاصة ) 3 .
وورد : ( فكان يجئ إلى باب علي وفاطمة عند حضور كل صلاة ، فيقول : الصلاة
رحمكم الله ، حتى فارق الدنيا ) 4 .
( وقالوا لولا يأتينا باية من ربه أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى ) فإن
القرآن مشتمل على زبدة ما فيها من العقايد والأحكام الكلية .
التالي
ص 91/934
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...