الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة القارئ 96 من 935

صفحة
( لو أردنا أن نتخذ لهوا ) : ما يتلهى به ويلعب ( لاتخذناه من لدنا ) . قيل : أي :

من جهة قدرتنا أو من عندنا ، مما يليق بحضرتنا من الروحانيات لا من الأجسام 5 . ( إن كنا

فاعلين ) .

( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه ) : فيمحقه ( فإذا هو زاهق ) : هالك ،

إضراب عن اتخاذ اللهو ، وتنزيه لذاته سبحانه من اللعب ، أي : من شأننا أن نغلب الحق الذي

من جملته الجد ، على الباطل الذي من عداده اللهو .

قال : ( ليس من باطل يقوم بإزاء حق إلا غلب الحق الباطل ، وذلك قوله تعالى ، وتلا

الآية ) 6 . ( ولكم الويل مما تصفون ) مما لا يجوز عليه .


( 1 ) - مرت ترجمته في ذيل الآية : 8 من سورة بني إسرائيل .

( 2 ) - البيضاوي 4 : 36 .

( 3 ) - الكافي 8 : 51 - 52 ، الحديث : 15 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 4 ) - المصدر ، 52 ، ذيل الحديث : 15 ، وتأويل الآيات الظاهرة : 320 ، عن أبي جعفر عليه السلام .

( 5 ) - البيضاوي 4 : 37 ، وفيه : ( من المجردات ) بدل : ( من الروحانيات ) .

( 6 ) - المحاسن 1 : 226 ، الباب : 14 ، الحديث : 152 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .


( وله من في السماوات والأرض ومن عنده ) قال : ( يعني الملائكة ) 1 ، ( لا

يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون ) : ولا يعيون منها .

( يسبحون الليل والنهار لا يفترون . قال : ( أنفاسهم تسبيح ) 2 . وفي رواية :

التالي ص 96/935 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...