الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 95 من 934

صفحة
رسول الله . ورأوا مكتوبا عند رأسه : بعثني الله إلى حمير والعرب من أصل الرس فكذبوني وقتلوني ، وقال ابن

خلدون : والرس ما بين نجران إلى اليمن ، ومن حضرموت إلى اليمامة . الأعلام ( للزركلي ) 2 : 286 .


نصر 1 ، حتى أهلكهم بالسيف 2 .

وورد : ( إن ذلك في زمان القائم ، يفعل ذلك ببني أمية حين يهربون إلى الروم ، يسألهم

الكنوز وهو أعلم بها ) 3 في حديث هذا معناه .

( قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين ) .

( فما زالت تلك دعواهم ) أي : يدعون الويل ( حتى جعلناهم حصيدا ) كالنبت

المحصود ( خامدين ) : ميتين . قال : ( بالسيف ) 4 .

( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين ) وإنما خلقناهما تبصرة للنظار ،

وتذكرة لذوي الاعتبار ، وتسبيبا لما ينتظم به أمور العباد في المعاش والمعاد .

( لو أردنا أن نتخذ لهوا ) : ما يتلهى به ويلعب ( لاتخذناه من لدنا ) . قيل : أي :

من جهة قدرتنا أو من عندنا ، مما يليق بحضرتنا من الروحانيات لا من الأجسام 5 . ( إن كنا

فاعلين ) .

( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه ) : فيمحقه ( فإذا هو زاهق ) : هالك ،

إضراب عن اتخاذ اللهو ، وتنزيه لذاته سبحانه من اللعب ، أي : من شأننا أن نغلب الحق الذي

من جملته الجد ، على الباطل الذي من عداده اللهو .

قال : ( ليس من باطل يقوم بإزاء حق إلا غلب الحق الباطل ، وذلك قوله تعالى ، وتلا

التالي ص 95/934 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...