تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 1037 من 1082
صفحة
في السيرة: جبلة بن الايهم الغسانى) و خالد بن الوليد إلى (بنى ظ) الديان و بنى قنان، و قال: و كتب اليهم جميعا بمثل ما كتب به الى كسرى و قيصر، و سليم بن عمرو الأنصاريّ الى حضر موت انتهى. أقول: لعل المراد ان ما كتب اليهم كان مضمونه مثل ذلك، و الا فما نقل عن كتابه (صلى الله عليه و آله) إليهم يخالف لفظا و معنا، و لم يثبت أنّه (صلى الله عليه و آله) كتب اليهم جميعا في تلك السنة، بل كتب إلى بعضهم في غيرها. راجع مظان ذلك.
(3) و كتابه (صلى الله عليه و آله) على ما ذكره الحلبيّ في سيرته هكذا: «بسم اللّه الرحمن الرحيم.
من محمّد بن عبد اللّه الى المقوقس عظيم القبط، سلام على من اتبع الهدى، اما بعد فانى ادعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم، و اسلم يؤتك اللّه اجرك مرتين، فان توليت فانما عليك اثم القبط، و يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا و بينكم ان لا نعبد إلّا اللّه و لا نشرك به شيئا، و لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون اللّه، فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون.